تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن كان لا يزال يمثل فقط الجانب الآلي من القراءة - إلى العملية الفعلية المعقدة، التي تشمل الإدراك والتذكر والاستنتاج والربط، ثم التحليل والمناقشة، وهو ما يحتاج إلى إمعان النظر في المقروء، ومزيد من الأناة والدقة.

وقد حدد الباحثون القراءة بأنها «نطق الرموز وفهمها ونقدها وتحليلها، والتفاعل معها، وحدوث رد فعل بالنسبة لها ... وأن تؤدي بالقارئ إلى أن يستخلص ما يقرأه مما يساعده في مواجهة المشكلات».

وانطلاقًا من مفهوم القراءة هذا، فإننا نأمل أن لا تكون القراءة بعد ذلك عملاً سلبيًا يقتصر فقط على تنقل البصر بين السطور، وتقليب الصفحات، والتفاخر بإنهاء الكم الهائل من الكتب قراءة فقط، لا، بل هي عملية متكاملة يعطي فيها القارئ للمادة المقروءة بقدر ما يأخذ منها.

الاضاءة في أهمية الكتاب والقراءة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاضاءة في أهمية الكتاب والقراءةص ٣١