1 - قال ابن كثير رحمه الله: " العبادة في اللغة: من «الذلَّة» يقال «طريق معبد» و «بعير معبد» أي مذلَّل .. وفي الشرع: عبارة عمّا يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف " (1). فعرَّف العبادة بأنها «كمال المحبة لله مع كمال الخضوع لله مع كمال الخوف من الله» فمن اتصف بذلك فإنه يطلق عليه عابد لله - عز وجل -.
2 - وقال القرطبي - رحمه الله -: " والعبادة عبارة عن توحيده والتزام شرائع دينه، وأصل العبادة الخضوع والتذلل " (2).
3 - وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: " العبادة: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة " (3).
4 - وقال ابن القيم - رحمه الله - في النونية:
وعبادة الرحمن غاية حبِّه ... مع ذلِّ عابده هما قطبان
عليهما فلك العبادة دائرٌ ... ما دار حتى قامت القطبان
ومدارُه بالأمر أمر رسوله ... لا بالهوى والنفس والشيطان (4)
(1) تفسير القرآن العظيم (1/ 25) تأليف إسماعيل بن كثير. الناشر دار المعرفة - بيروت.
(2) الجامع لأحكام القرآن (1/ 225) تأليف: محمد بن أحمد القرطبي - الناشر دار أحياء التراث العربي - بيروت.
(3) رسالة العبودية (ص 38) لشيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله تعالى - الناشر: المكتب الإسلامي - دمشق.
(4) شرح القصيدة النونية (1/ 99) شرح الشيخ محمد خليل هراس. ط: الأولى - دار المكتبة العلمية - بيروت.