هناك عواصم سيطرتها الأممية واضحة (1) ويمكن أن تحتفظ بمفاجآت (كانت لشبونة دائماً أكثر انفتاحاً على المؤثرات الأوربية من مدريد)، وهناك مدن أخرى، أدت لحقبة طويلة، دور المأوى، والملتقى، ومركز استقبال للافكار والناس (برشلونة، ليون، مطابعها من عصر النهضة إلى الأنوار، مركز نشر الإيطالية في فرنسا، مرسيليا (بوابة الشرق )، وكذلك أيضاً فينيسيا التي تتبنى الدعوة نفسها، وبعض المدن التي تتجاور فيها الثقافات وتتحاور : مثل طنجة الأثيرة عند بول موران، وجوزيف كيسيل، وجوان غويتيسولو، أو بول بويل، وكذلك توليد Toléde المدينة القروسطية التي تحاورت فيها الديانات الثلاث(2)من جهة أخرى هناك الحلقات المتعددة مثل الندوات، والجماعات، والمدارس، والمقاهي، والصالونات، والمحافل، والمكتبات، والأكاديميات ...إلخ
- المجلات الأدبية :
يجب العودة إلى بول فان تييغم أيضاً من أجل الاستشهاد بدراسة رائدة هي (السنة الأدبية) (1754-1790)، كوسيط في فرنسا للآداب الأجنبية (باريس، ريدير، 1917).
(1) انظر أعمال الندوة العالمية التي نظمها بيير برونيل، باريس وظاهرة العواصم الأدبية، ملتقى أو حوار الثقافات، باريس، مطابع جامعة السوربون، 1986، مجلدان .
(2) انظر أعمال الندوة العالمية التي نظمها جاك هوري : توليد (1085-1985) ترجمات قروسطية للأسطورة الأدبية، غي تريدانيال، 1989.