تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويختتم كتابه (Comparaison n’est pas raison) بقوله : (إذا استطعت أن أضيء كل موضوعات ما قبل الرومانسية الأوربية في القرن الثامن عشر عبر شواهد مستعارة من الشعر الصيني قبل المسيحية والقرون الاثني عشر من العصر المسيحي، فذلك بوضوح لأنه يوجد أشكال، وأجناس، وثوابت، باختصار لأن الإنسان موجود وكذلك الأدب " من المؤكد أن التاريخ الأدبي (وعلاقات الواقع) المشهورة كانت قد أفسدت من خلال هذا (الهجوم المخاتل). مع ذلك، نستطع، ويجب علينا مناقشة (المنهج) والبقاء متحفظين عندما يعرض أدريان مارينو، من خلال تقديمه الثوابت (1) التوقف الذاتي (الحديث) من أجل دمجه في (الرحلات ومناهج الرحلة لجيل بلاس) أو (الأخلاق الخلاعية) إلى حد ما، في القرن الثامن عشر، مثل (تناسخ) ((La dolce vita) يمكن أن يكون هناك ما يزعج بين هذه الاستبصارات المثيرة، وبين ما سيقدم لاحقاً، ضمن عمل نظري ضخم (كانعكاس لوجهة نظر تتجه ليس فقط نحو الخاص والفردي، بل نحو العام والعالمي). يمكن أن يكون مفيداً، في أوج تأريخية منتصرة، البحث عن (تشابهات مستقلة لاتصالات مباشرة) (علاقات الواقع). ولكن الثابت (عنصر عالمي ومشترك للأدب أو للفكر الأدبي) لايخرج مسوغاً من هذه المقارنات التي ليست .... سبباً. جمعت العناصر التي اعتمدت عليها المقارنة هنا، من خلال إرادة الباحث وحدها. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأمر لايتعلق بمقارنات بمقدار ما يتعلق بتكرارات (وبالدورة الأدبية الخالدة). لن يكون هناك إذن ثوابت، دون الظهور ثانية ضمن سياقات مختلفة (أي عناصر متغيره) وعليه، فإن هذه الظهورات أوالثوابت عزلت باسم المصادفات، والتطابقات في الزمن والمكان، والتشابهات التي ستكون بمقدار المعطيات الإشكالية عندما يتعلق الأمر بوضعها، وتقديم تحليل شعري للسمات الشكلية أو المواد.

(1) اسطورة إيتامبل، ديدييه، 1979

العام والمقارن · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العام والمقارنص ٣٣