تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتحول المؤلف إلى مُعَبِّر، ومتكلم، وراوٍ، نحن نعرف أن نميز بين المؤلف الحقيقي والراوي النصي وإن صرخ فلوبير أن مدام بوفاري كانت هو ذاته. طرق الوصول: كل نموذج من التحليل النصي، والسردي خاصة.

المستوى الثالث (الخيال) (E3):

يمكن تذكر (الأنا العميق) الأثير عند مارسيل بروست الذي يعارض تحديداً في كتابه (ضد سانت -بوف) استخدام السيرة كمبدأ تفسيري من قبل نقد الإنسان المؤلف.

نتذكر أيضاً اعتراف مونتين: الدراسات (صنعتني، بمقدار ماصنعت الدراسات)، يمكننا أيضاً استخدام المفهوم المثير (للأنا الأسطوري) عند الموسيقي بوريس سشلو زير للحديث عن موسيقى ج.س.باخ وليس عن الموسيقي ج.س. باخ(1) طرق الوصول ونموذج الدراسة: التحليلاات النفسية الأدبية.

*- المستقبل ® المستوى الأول (R1):

يتعلق الأمر بقارئ واضح، وجمهور قارئ، وقراءة، ونحتاج إلى علم الاجتماع الوصفي الكمي من أجل فهم ظواهر القراءة العامة (الذوق، الكثرة، الممارسات المختلفة، والاشتراكات....)، ومافعله علم الاجتماع الأدبي لإسكاربيت مثلاً(2) .

المتسوى الثاني (R2):

يتعلق الأمر بصورة القارئ، قارئ مفترض صممت له مادة نص معين: أدب غزلي وإن (خيال غزلي)، الذي لا نستطيع أن ندمجه مع الفرسان والسيدات (الحقيقيين)، والتاريخيين، وهذه فرضية نستطيع أن نصنع منها التاريخ، بالطريقة نفسها التي لا نستطيع فيها أن نخلط عقيدتهم بوصفهم طبقة ضمن حقل أدبي (R1) وخيالهم (R3) بعد المرور على نوعية المرسل إليه (R2).

* - الرسالة أوالنص (T) المستوى الأول (T1):

يتعلق الأمر بملاحظة آثار الحضور الاجتماعي وعلاماته ضمن الرسالة النصية، وهذا جانب من دراسة العلاقات المعقدة بين النص والمجتمع، هذا يعني أيضاً الثقافة.

المستوى الثاني (T2):

(1) مدخل إلى ج.س.باخ. غاليمار، 1947.

العام والمقارن · الصفحة ٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العام والمقارنص ٢٩٠