تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدمج لابيا تولومي (1)، الموضوع والنموذج الأدبي، ويظهر حالة حدية تقريباً للموضَعة (تحويل إلى موضوع)، الأدبية، وأيضاً الرسمية والموسيقية.

يقال إن السمة الوهمية للشخصية وصراخه من الألم خدما كمحرض لخيال الشعراء، والفنانين، والموسيقيين، ستاندال، مع مقطع من - الحب -، دونيزيتي، كارلومارينكو، مسرحي إيطالي، الشاعر المكسيكي غوتيريز ناجيرا، دانوزيو، سواريس، باريس، أنا تول فرانس، ألدوس هو كسلي، غوستاف دوري، دانت - غابرييل روستي، والمسرحية القصيرة - حوار في المستنقع لمارغريت يورسينار.

عندما يسمح وجود نص كامل (قصيدة - مسرحية) بالتحليل الشعري، يجب أن يجعل تواتر الإشارات والمقاطع المقارن حذراً، ويوجهه نحو تاريخ الحساسيات، لحظة من الخيال الأوربي بصورة أساسية، ونحو فحص علم الجمال، الانحطاطي هنا.

الموضوع، والجنس، أو الجنيس :

يمكن أخذ حالة التطور لموضوعاتية بحرية ملازمة لولادة (رواية بحرية)، بدءاً من العصر الرومانسي (دوما، ميريميه، جول، فيرن، ستيفنسون، ميلفيل) هذا يعني إذن (سيناريوات) جديدة لأن المغامرات البحرية، وغرق السفن، والقرصان كثروا قبلاً ضمن الرواية اليونانية، وضمن الحوليات أو القصائد الملحمية في انكلترا أو في الجزيرة الإيبيرية في القرنين السادس عشر والسابع عشر.

في حالات أخرى (الشعور السوداوي عند بروست، وث. مان، وإيتالو سفيفو، وروبير موزيل )، يلائم الموضوع نفسه مع أشكال روائية مختلفة، ويمكن أن أيضاً من وجهة نظر اجتماعية (أزمة قيم) وكذلك من وجهة نظر شعرية وفلسفية : وهذا مافعله فيليب شاردان(2)

- المدينة : موضوعاً وكتابة :

(1) Purgatoire ، النشيد الخامس.

(2) رواية الشعور السوداوي، جنيف، دروز، 1983.

العام والمقارن · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العام والمقارنص ١٧٧