تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" معلومة ناقصة جداً " وقديمة، في حين أن النقد، بصورة عامة، يؤكد على تعاطف الروائي الألماني الكبير مع زولا والحركة الطبيعية. كان ممكن تناول عملية المقارنة من اتجاهين اثنين : أولاً كاتب ألماني مقابل كاتب فرنسي، ثم (المجابهة) الضرورية للكاتب الألماني مع كتاب آخرين من الجنسية نفسها. يضاف إلى التوسع الذي يأتي ليعقّد البحث، استقصاء يتوجه إلى الأدب والثقافة المستقبلِة.

- مجال ثقافي، وعمل:

الصيغة هي بصورة عامة : " البلد x مقابل الكاتب y ". ويسجل إيف شيفريل الاتجاه الحالي للبحث : ليس x (فرنسياً) في البلد Y ، لكن " فرنسا أمام الكاتب الأجنبي Y " وهو مستعد لاعتبار أن الأمر يتعلق برواية مختلفة " للأجنبي من وجهة نظر فرنسا "

( خدمت هذه الصيغة في بداية الدراسات Imagologie ) وأيضاً في دراسة (حول تأثير عمل في مجال ثقافي معين " مما يؤدي إلى التركيز على اختلاف (الانعكاسات) كلمة أخرى مستعارة من علم البصريات، يجب تسجيل ذلك). سنذكر الدراسة النموذجية لآلان مونتاندون، (استقبال لورانس ستيرن في ألمانيا، كليرمون - فيراند، مطابع الجامعة، 1986).

- مجالات ثقافية عديدة، وعمل.

من المغري أخذ مثال ألمانيا والنمسا، ولكن يجب في هذه الحالة إضافة سويسرا الألمانية من أجل تسويغ كلمة (عديدة). ويحتفظ بدراسة كلود دوغريف - غوروخوف، بوصفها الأكثر تجديداً وتعقيداً، حول حالة (استقبال مقارن) : "غوغول في روسيا وفرنسا، 1948 ". نقتبس من كلود دوغريف : " يبدو أن مثل هذه الدراسة يمكنها أخيراً الأخذ في الحسبان الاختلافات وكذلك أيضاً التقاربات الثقافية بين بلدين من وجهة نظر عالمية وحتى (أنتروبولوجية )، مراعاة للتوافقات الفردية في التقديرات، وفي التفسيرات خاصة.

[....

العام والمقارن · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العام والمقارنص ١٠٣