تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤ - الذكر هو طريق السعادة قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد:٢٨].

٥ - لا بد من ذكر الله على الدوام، إذ لا يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت عليهم في الدنيا لم يذكروا الله عز وجل فيها.

(إن دوام الذكر يعني دوام الصلة بالله).

* قال النووي: أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث والجنب والحائض والنفساء وذلك في التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والصلاة على رسول الله - ﷺ - والدعاء، بخلاف قراءة القرآن.

٦ - من يذكر ربه عز وجل يذكره ربه قال الله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ) [البقرة:١٥٢]،

أكثر من ١٠٠٠ سنة في اليوم والليلة · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أكثر من ١٠٠٠ سنة في اليوم والليلةص ٨٣