2- في قول الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي ذر ( وإني أحب لك ما أحب لنفسي ) يدل على حسن خلق النبي صلى الله علية وسلم ، لأنه لما كانت الجملة الأولى (إنك ضعيف ) فيها شيء من الجرح قال ( وإني أحب لك ما أحب لنفسي ) يعني لم أقل لك ذلك إلا أني أحب لك ما أحب لنفسي .
3- من شرح حديث ( أربع من كن فيه ... ) قال الشيخ : أما إخلاف الوعد فحرام ، يجب الوفاء بالوعد 0000 ، وفي هذا ينبغي للإنسان أن يحدد المواعيد ويضبطها ، وقد اشتهر عند بعض السفهاء أنهم يقولون أنا أواعدك ولا أخلفك ، وعد إنجليزي ، يظنون أن الذين يوفون بالوعد هم الإنجليز ، ولكن الوعد الذي يوفى به هو وعد المؤمن ، ولهذا ينبغي أن تقول إذا واعدت أحدا وأردت أن تؤكد أن تقول : وعد مؤمن ، حتى لا يخلف .
4- في معنى ( إذا خاصم فجر ) : الفجور في الخصومة على نوعين :
أحدهما : أن يدعي ما ليس له .
الثاني : أن ينكر ما يجب عليه .
5- في قول النبي صلى الله عليه وسلم لجابر ( لو قد جاء مال البحرين أعطيتك كذا وكذا ) ، البحرين هي الأحساء وما جاورها كلها تسمى البحرين في ذلك العهد .
6- عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاما فصلا يفقهه كل من يسمعه . رواه أبو داود
من تعليق الشيخ وفقه الله : ينبغي للإنسان إذا استعمل هذه الطريقة يعني إذا جعل كلامه فصلا بينا واضحا وكرره ثلاث مرات لمن لم يفهمه ، ينبغي له أن يستشعر في هذا أنه متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يحصل له بذلك الأجر وإفهام أخيه المسلم .