تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* · أمر عمر أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة

* · قال بعض العلماء : لا إجماع موجود ؛ إلا على ما فيه نص ، وحينئذ ؛ يستغنى بالنص عن الاجماع .....

* · جمهور الأمة أن الإجماع دليل مستقل ....

* · من أعظم أئمة المسلمين العلماء ، والنصيحة لعلماء المسلمين هي نشر محاسنهم ، والكف عن مساوئهم ، والحرص على إصابتهم الصواب ؛ بحيث يرشدهم إذا أخطؤوا ، ويبين لهم الخطأ على وجه لا يخدش كرامتهم ، ولا يحط من قدرهم ؛ لأن تخطئة العلماء على وجه يحط من قدرهم ضرر على عموم الإسلام ؛ لأن العامة إذا رأوا العلماء يضلل بعضهم بعضا سقطوا من أعينهم ، وقالوا : كل هؤلاء راد ومردود عليه ؛ فلا ندري من الصواب معه ! فلا يأخذون بقول أي واحد منهم ، لكن إذا احترم العلماء بعضهم بعضا ، وصار كل واحد يرشد أخاه سرا إذا أخطأ ، ويعلن للناس القول الصحيح ؛ فإن هذا من أعظم النصيحة لعلماء المسلمين .

* · ( ويأمرون بالرضى بمر القضاء )

اعلم أن مر القضاء لنا فيه نظران :

النظر الأول : باعتباره فعلا واقعا من الله .

النظر الثاني : باعتباره مفعولا له .

فباعتبار كونه فعلا من الله يجب أن نرضى به ، وألا نعترض على ربنا به ؛ لأن هذا من تمام الرضى بالله ربا .

وأما باعتباره مفعولا له ؛ فهذا يسن الرضى به ، ويجب الصبر عليه .

السخط حرام ، والصبر - وهو أن يحبس نفسه قلبا ولسانا وجوارح عن التسخط - واجب ، والرضى مستحب ، والفرق بينه وبين الصبر : أن الصابر يتجرع المر ، لكن لا يستطيع أن يتسخط ؛ إلا أن هذا الشئ في نفسه صعب ومر ، لكن الراضي لا يذوق هذا مرا، بل هو مطمئن ، وكأن هذا الشئ الذي أصابه لا شئ ....

المقام الرابع : الشكر وهو أن يقول بلسانه وحاله : الحمد لله ، ويرى أن هذه المصيبة نعمة . والدافع للشكر ما يلي ......

أكثر من 1000 فائدة علمية · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أكثر من 1000 فائدة علميةص ٦٩