17. 17. ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) ( عسى ) تأتي لأربعة معان : للرجاء ؛ والإشفاق ؛ والتوقع ؛ والتعليل ؛ والظاهر أنها هنا للتوقع ، أو للترجية - لا الترجي - ؛ فإن الله عز وجل لا يترجى ؛ لكن الترجية بمعنى أنه يريد من المخاطب أن يرجو هذا .
18. 18. ( وصد عن سبيل الله ) يجوز أن تكون من الفعل اللازم أي صدهم أنفسهم عن سبيل الله - ؛ - ويجوز أن تكون من المتعدي - أي صدهم غيرهم عن سبيل الله
19. 19. ( وكفر به والمسجد الحرام ) بالجر : يحتمل أن تكون معطوفة على الضمير في قوله تعالى : ( به ) ؛ ويحتمل أن تكون معطوفة على قوله تعالى : ( عن سبيل الله )
20. 20. الذي يظهر لي أن القتال في الأشهر الحرم باق على تحريمه ؛ ويجاب عن أدلة القائلين بالنسخ بأن الآيات العامة كغيرها من النصوص العامة التي تخصص ؛ فهي مخصصة بقوله تعالى : ( قل قتال فيه كبير ) ؛ وأما قتال الرسول صلى الله عليه وسلم أجيب عنه بأنه ليس قتال ابتداء ؛ وإنما هو قتال مدافعة .
21. 21. قال شيخ الإسلام في بعض كلام له : إن الكبيرة كل ما رتب عليه عقوبة خاصة سواء كانت لعنة أو غضبا ، أو حدا في الدنيا ؛ أو نفي إيمان ، أو تبرؤا منه أو غير ذلك ....وهذا الضابط أقرب الضوابط في تعريف الكبيرة ؛ ولكن مع هذا لا نقول : إن الكبائر سواء ..
22. 22. اختار شيخ الإسلام أن الكافر لا يرث لكن يرثه أقاربه المسلمون ؛ ولكن الصحيح أنه لا توارث ؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يرث المسلم الكافر ، ولا الكافر المسلم )
23. 23. يقال : في كذا ؛ ولكذا ، وبكذا ؛ تقول مثلا : جاهدت لله ؛ وجاهدت بالله ، وجاهدت في الله ؛ فـ" لله " : اللام لبيان القصد ؛ فتدل على الإخلاص ؛ و" بالله " الباء للاستعانة ؛ فتدل على أنك جاهدت مستعينا بالله ؛ و" في الله " : "في" للظرفية ؛ فتدل على أن ذلك الجهاد على وفق شرع الله .