157. ظاهر الآية الكريمة أنه إذا أحرم بالحج قبل أشهره لا ينعقد ، وهو مذهب الشافعي ، والظاهر أيضا أنه لا ينعقد ، ولا ينقلب عمرة .
158. الكفار قد يكونون عقلاء عقول إدراك لكنهم ليسوا عقلاء عقل رشد .
159. التعبير بـ( أفضتم ) يصور لك هذا المشهد كأن الناس أودية تندفع .
160. سمي عرفات لعدة مناسبات:
قيل : لأن الناس يعترفون هناك بذنوبهم .
وقيل : لأن الناس يتعارفون بينهم .
قيل :لأن جبريل لما علم آدم المناسك ، ووصل إلى هذا قال : عرفت .
قيل : لأن آدم لما أهبط إلى الأرض هو وزوجته تعارفا في هذا المكان
قيل لأنها مرتفعة على غيرها . وعندي - والله أعلم - أن هذا القول أقرب ، وكذلك الأول .
161. من الحكم للوقوف في عرفة أن يجمع الحاج في نسكه بين الحل والحرم .
162. ( واذكروه كما هداكم ) الكاف للتعليل أي اذكروه لهدايتكم ، ويحتمل أن تكون الكاف للتشبيه أي اذكروه على الصفة التي هداكم إليها
163. ( وإن كنتم من قبله لمن الضالين ) ؛ ( إن ) مخففة من الثقيلة ؛ فهي للتوكيد بدليل وجود اللام الفارقة ؛ والتقدير : وإنكم كنتم من قبله لمن الضالين ؛ واسم ( إن ) ضمير الشأن محذوف ؛ وهو مناسب للسياق ؛ وبعض النحويين يقدر ضمير الشأن دائما بضمير مفرد مذكر غائب فيكون التقدير : وإنه - أي الشأن - والصواب القول الأول .
164. من الفوائد أنه ينبغي للإنسان في حال بيعه ، وشرائه أن يكون مترقبا لفضل الله لا معتمدا على قوته ، وكسبه ؛ لقوله تعالى : ( أن تبتغوا فضلا من ربكم )
165. ( مناسككم ) : ( النسك ) بمعنى العبادة ؛ ولكن كثر استعماله في الحج وفي الذبح .
166. ( وما له في الآخرة من خلاق ) ( من خلاق ) مبتدأ ؛ وخبره الجار والمجرور .
167. ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة ) حسنة الدنيا كل ما يستحسنه الإنسان منها ، مثل الصحة وسعة الرزق ، وكثرة البنين .....