والمشكلة مع ابن تاشفين أنه لم يترك حتى حق التمتع برعي الإبل ، فبعد أن أزال ملكه وخلعه عن أشبيليا وقرطبة أرسله أسيرا إلى أغمات وتركه يرزح في القيود بقية حياته .
قال قصيدة العيد التي أنشدها كسير الفؤاد بعد أن رأى ماأصاب بناته من ذل وفقر بعد عز وسؤدد :
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعة يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
يطأن في الطين والأقدام حافية كأنها لم تطأ يوما مسكا وكافورا
??
??
??
??
16
أكثر من 1000 فائدة علمية · الصفحة ١٨٢