قال ابن كثير - رحمه الله تعالى -: «والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدية لهذا الشأن وإن كان ذلك واجباً على كل فرد من الأمة بحسبه كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « )من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. وفي رواية: وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل«( انتهى.
فالمسلمُ ينبغي عليه أن يدعو إلى الله تعالى بحسب استطاعته, وعلى قدر علمه ومعلوماته لأن كثير من طلبة العلم يخلط بين نصاب الدعوة والفتوى فنصاب الدعوة معلوم آية وحديث لقوله صلى الله عليه وسلم : بلغوا عني ولو آية ..
أخي المحاضر وخطيب المنابر · الصفحة ٢