تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدنيا، وإنما تصنعه أقدار الغيب الذي به يؤمنون، ولهذا يخاطبهم الله سبحانه بهذا القول الحاسم، بعد أن صور لهم ذلتهم وعجزهم: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ - ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ [الأنفال: 17 - 18] (1) (2) .

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول هذا القول وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

(1) سورة الأنفال: 17 - 18.

(2) انظر خطب الجمعة والعيدين للجنة من كبار علماء الأزهر ص 332.

خطب مختارة · الصفحة ٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب مختارةص ٢٩٥