تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنَّ واقعَهُنَّ يدل على أنَّهُنَّ ينظرن إلى الحجاب على أنه عادة من عادات المجتمع يتوارثْنها، اكتَسَبْنَهَا من أمهاتهن المحجبات، وطاعة لآبائهنَّ الذين يأمرونَهُنَّ بالحجاب، وعلى أنه (تراث) وتقاليد يجب الحفاظ عليه.

ألم تسأل نفسها يومًا لماذا تحجب؟ وطاعة لمن هذا الحجاب؟ طاعة لله القائل.

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: 59].

ألم تعلم أنها تمتثل لأمر خالقها، ورازقها، وخالق السموات والأرض، ويعلم ما يصلح خلقه وما لا يصلحهم.

﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [البقرة: 284].

وهو خالقك.

﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ [الأنعام: 102].

وهو المنعم عليم؛

﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل: 53].

وهو الذي يتوفاك؛

﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق: 19].

أختي المسلمة من أمرك بالحجاب؟ · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أختي المسلمة من أمرك بالحجاب؟ص ٣