تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله أخرج عباده من بطون أمهاتهم لا يعلمون شيئاً، فطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، ولو علمت المرأة ما في طلب العلم ما تكاسلت عنه

فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"مَن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سهَّل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ... " الحديث

فعلى كل مسلمة أن تسعى لطلب العلم وتحصيله؛ لأن مَن أعرض عن طلب العلم الشرعي ربما وقع في أخطاء جسيمة تقدح في عبادته وربما في عقيدته، والنجاة من هذا هو طلب العلم الشرعي.

2 ـ صوم الحائض أو النفساء:

بعض النساء إذا حاضت في رمضان تصوم طوال اليوم حتى قبيل المغرب؛ فيشربن شربة ماء أو يطعمن لقمة (يجرحْن صيامهن كما يقلن)، وهذه بدعة، فالحائض لا يجوز لها الصوم، وإن صامت فهي آثمة وغير مأجورة، ولكن عليها أن تأكل وتشرب، وتقضي ما فاتها بعد رمضان، وهذا عليه إجماع المسلمين.

فقد أخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"أليس إذا حاضت لم تُصلِّ ولم تصم؟ فذلك نقصان دينها".

وربما كانت المرأة حائضاً ثم تطهر أثناء النهار، فتمسك بقية اليوم، وهذا أيضاً لا يجوز.

فقد أخرج عبد الرزاق في "مصنفه" عن ابن جريج ـ رحمه الله ـ قال:

"قلت لعطاء: المرأة تصبح حائضاً، ثم تطهر في بعض النهار أتتمه؟ قال: لا. هي قاضية"

3 ـ ترك الذكر وقراءة القرآن عند الحيض أو النفاس:

فالحائض أو النفساء لها أن تذكر الله - عز وجل -، وكذا تقرأ القرآن، أو تستمع إليه، وقراءة الكتب المفيدة ... وغير ذلك من ألوان الطاعات.

ومما يدل على جواز الذكر والتسبيح، ما أخرجه البخاري ومسلم:

أخطاؤنا في رمضان · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاؤنا في رمضانص ٩٣