1. وذكر ابن الجوزي في كتابه "تلبيس إبليس صـ 359" جملة من الآثار تدل على هذا الأصل منها ما جاء عن أبي حازم قال: "مرَّ ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ برجل ساقط ـ من العراق ـ، فقال: ما شأنه؟، فقالوا: إذا قُرئ عليه القرآن يصيبه هذا، قال: إنا لنخشى الله - عز وجل - وما نسقط".
2. وعن حصين بن عبد الرحمن ـ رحمه الله ـ قال:
"قلت لأسماء بنت أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ كيف كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند قراءة القرآن؟ قالت: كانوا كما ذكرهم الله، أو كما وصفهم - عز وجل -: تدمع عيونهم، وتقشعر جلودهم، فقلت لها: إن هاهنا رجالاً إذا قُرئ على أحدهم القرآن غُشِي عليه، فقالت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم".
3. عن أبي عيسي ـ رحمه الله ـ قال:
ذهبنا إلى عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ، فقال أبو السوار: "يا أبا عبد الرحمن إن قوماً عندنا إذا قُرئ عليهم القرآن يركض أحدهم من خشية الله، قال: كذبت، قال: بلى ورب هذه البنيَّة، قال: ويحك إن كنت صادقاً فإن الشيطان ليدخل جوف أحدهم، والله ما هكذا كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ".
4. عن عمر بن عبد العزيزـ رحمه الله ـ قال: "سمعت محمد بن سيرين، وسُئل عمَّن يستمع القرآن فيصعق، فقال: ميعاد ما بيننا وبينهم أن يجلسوا على حائط، فيُقرأ عليهم القرآن من أوله إلى أخره فإن سقطوا فهم كما يقولون".
13 ـ اعتقاد البعض أن صلاة التراويح في جماعة هي من سنة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وليست من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -:
فلقد ادعى بعض الناس أنها من سنن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، واستدل لذلك:
"بأن عمر بن الخطاب أمر أُبيّ بن كعب وتميماً الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة، وخرج ذات ليلة والناس يصلون، فقال: نعمت البدعة هذه". ... (البخاري)