تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تدخلوا ليلاً أي عشاءً لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة» (1) وليس هذا خاصًّا بالزوجة بل يستحب للزوج أيضًا لقوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ (2) والله تعالى أعلم بالصواب.

وهذا آخر ما وفقنا الله تبارك وتعالى لذكره من أخطائنا في حفلات الزواج في هذه الرسالة من مساء يوم الأربعاء الموافق 16/ 12/1417 هـ من هجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين، وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

عنوان المؤلف

المنزل: القصيم/ الرس/ حي الملك خالد (ت: 063335885)

العمل: القصيم/ الرس/ مدرسة أبو بكر

(1) رواه البخاري برقم: (4791).

(2) سورة البقرة الآية: (228).

أخطاؤنا في الزواج · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاؤنا في الزواجص ٦٣