تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عز من قائل: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ (1).

وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياءً وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقًا واحدًا» (2).

11/ ومن الأخطاء أيضًا:

ما نسمعه من اتفاق العروسين على عدم الإنجاب في أول حياتهما، وهذا من الأخطاء لما له من الآثار الصحية على الزوجة بعد فترة طويلة من استعمال موانع الحمل حيث يسبب العقم للمرأة هذا فضلاً عن عدم اكتمال الحياة الزوجية بدون الإنجاب قال تعالى:

(1) سورة الحج الآية: (18).

(2) رواه البخاري برقم: (4635).

أخطاؤنا في الزواج · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاؤنا في الزواجص ٦١