العرس للأدلة السابقة، وإذا تيقن وعلم أنه لا يستطيع إزالة هذا المنكر فإنه لا حرج عليه بإذن الله تعالى في ترك الإجابة للعرس لقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (1).
5/ ومن الأخطاء أيضًا:
أن تكون الدعوة خاصة للأغنياء دون الفقراء، وهذا من الأخطاء المنتشرة وهو لا يجوز شرعًا بل من الواجب أن يدعى الأغنياء والمساكين لوليمة العرس لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله» (2).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «بئس الطعام طعام الوليمة، يدعى إليه الأغنياء ويترك المساكين» (3).
6/ ومن الأخطاء أيضًا:
(1) سورة البقرة؛ الآية: (286).
(2) رواه مسلم برقم: (110) من كتاب النكاح.
(3) رواه مسلم برقم (1432).