* لو علمت بفقير سيشتري بهذا المال حراماً كالدخان و الطبق الفضائي و غيرها من المحرمات, أو أظهرت لك القرائن أنه سيعبث بها لأن المال الذي جاء بسهولة سيذهب بسهولة فيغيّر ذهب المرأة أو أثاث المنزل أو يخرج به في رحلة سياحية غير نافعة, فأمامك طرق:
1. تعطيه المبلغ وتحرّج عليه ألا يشتري به حراماً بل في ضروريات حياته وحاجاتها.
2. إذا شككت في وضعه فانظر للزوجة أو الأم هل ستتصرف فيه بعقل فإن بدا لك ذلك فأعطها , وإن ظهر أنها مثل زوجها في العبث ونحوه,فإليك الطريقة الثالثة.
3. اذهب إليه وقل له : عندي لك مبلغ من المال زكاة ,و أنا أريدك أن توكلني في أن أصرفه عليك شهرياً ,فإن وافق فاصرفه عليه لأن المال مال الفقير و لا يحلّ لنا أن نتصرف فيه إلا بإذنه, فإن أبى و لا أتصور ذلك إلا في النادر فلك أن تبحث عن غيره و ستجده فيما بعد يأتيك ويقول أنا موافق على ما قررته, ولو رأيته أحوج من غيره فأعطه وشدّد عليه.