أ ـ ما أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده :
" أن امرأة أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعها ابنة لها وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهبٍ فقال لها : أتعطين زكاة هذا ، قالت : لا ، قال : أيسرك أن يُسوِّرك الله بهما يوم القيامة بسوارين من نار ؟ قال : فخلعتها فألقتهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالت : هما لله ورسوله ".
مسكتان : سواران من ذهب
ب ـ ما أخرجه أبو داود والدارقطني وغيرهما بسندٍ حسن عن عبد الله بن شداد قال :
" دخلنا على عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : دخل علىَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى في يدي فتخات من وَرِق . فقال : ما هذا يا عائشة ؟ فقلت : صنعتهن أتزين لك يا رسول الله .
قال : أتؤدين زكاتهما ؟ ، قلت : لا ، أو ما شاء الله ، قال : هو حسبك من النار ".
قيل لسفيان : كيف تزكيه ؟ قال : تضمه إلى غيره .
جـ ـ ما أخرجه أحمد والطبراني في الكبير بسندٍ حسن عن أسماء بنت يزيد قالت :
" دخلت أنا وخالتي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليها أسورةٍ من ذهبٍ فقال لنا : أتعطيان زكاته ؟ قالت : قلنا لا ، قال : أما تخافان أن يسوركما الله أسورة من نار ؟ أديا زكاته ".
رابعاً : ـ الآثار الواردة عن بعض الصحابة ـ رضى الله عنهم ـ ومنها :
أ ـ ما أخرجه عبد الرزاق والطبراني بسندٍ صحيح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - :
" أن امرأة سألته عن زكاة الحلي؟ فقال : إذا بلغ مائتي درهم فزكيه. قالت: إن في حجري يتامى لي أفأدفعه إليهم ؟ قال نعم " .
ب ـ ما أخرجه ابن أبي شيبة والبخاري في التاريخ الكبير والبيهقي عن عمر - رضي الله عنه -
أنه كتب إلى أبي موسي الأشعري أن أؤمر من قبلك من نساء المسلمين أن يصدقن من حليهن
وفي رواية : أن يزكى الحلي ".