جاء الإسلام ليحافظ على المرأة ويصونها من الابتذال والامتهان ويبعدها عن كل ريبة ويجعلها فى منأى عن السهام المسمومة ونظر الرجال إليها بالقرار فى البيت ، وإن خرجت لضرورة فتلتزم بالحجاب وعليها بجوانب الطريق حتى لا تخالط الرجال فتكون فى مأمن من النظرات والشهوات ...
- فقد أخرج أبو داود عن أبي أُسيد مالكُ بن ربيعة - رضي الله عنه - انه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو خارج من المسجد وقد اختلط الرجال مع النساء فى الطريق :" استأخرن فليس لكن أن تحققن الطريق(1) عليكن بحافات الطريق , فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى ان ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به . "
- ويؤيد هذا المعنى ما رواه ابن حبان من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " ليس للنساء وسط الطريق ."
50) الدعاء على النفس بالموت لضر نزل بهن :
وهذا الأمر لا يجوز شرعاً
- فقد أخرج البخاري ومسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
" لا يتمنين أحدكم الموت لضُرً نزل به ، فإن كان لابد متمنياً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياه خيراً لي ،وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي ".
- وعند البخاري ومسلم أيضاً من حديث أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا يتمنى أحدكم الموت إما محسناً فلعله يزداد وإما مسيئاً فلعله يستعتب ".
- وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :
" لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه أنه إذا مات انقطع عمله ، وأنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً "
51) كشف العورة أمام النساء :
كثير من النساء لا يعرفن حدود العورة بالنسبة للمرأة مع المرأة وقد تتكشف المرأة على أختها أو زميلتها أو غير ذلك من النساء فيرون منها ما لا يجوز رؤيته.
(1) ـ تحققن الطريق : أي تذهبن في وسط الطريق .