تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4) أخرج الإمام مسلم عن عمران بن حصين قال :

" قال لي عليٌّ - رضي الله عنه - ألا أبعثك علي ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبر مشرفًا إلا سويته " .

فهده الأحاديث دالة علي تحريم صور ذوات الأرواح من الآدميين وسائر الحيوانات مما له ظل أو ليس له ظل ، سواء كانت مطبوعة أو مرسومة أو محفورة أو منقوشة أو منحوتة أو مصبوبة بقوالب ... ونحو ذلك ، والأحاديث في تحريم الصور تشمل ذلك كله .

5) فقد أخرج الإمام مسلم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ وذكره الألباني بزيادات هي عند أبي داود والنسائي والترمذي والطحاوي وغيرهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :

" أتاني جبريل - عليه السلام - فقال لي : أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تمثال(1) ( الرجال ) وكان في البيت قِرام سترٍ فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومُر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتين توطآن ، ومُر بالكلب فليخرج ( فإنا لا ندخل بيتًا فيه صورة ولا كلب ، وإذا الكلب ( جِرَو) لحسن أو حسين كان تحت نَضَد ((2)لهم – وفي رواية – تحت سريره ، فقال : يا عائشة متى دخل هذا الكلب ؟ ، فقالت : والله ما دريت فأمر به فأخرج

( ثم أخذ بيده ماءً فنضح مكانه ) .

(1) تمثال : بكسر التاء وهي الصورة كما في القاموس وغيره ، فالتمثال يطلق على الصورة المجسمة وغير المجسمة خلافًا لما يتوهم البعض ، وقد استعمل في الحديثين بالمعنييين ، فهنا أراد المعنى الأول : بدليل الأمر بقطع الرأس وفي المحل الآتي أراد المعنى الثاني .

(2) نضد :بفتح النون والضاد المعجمة : هو السرير الذي تنضد عليه الثياب أي يجعل بعضها فوق بعض كما في غريب الحديث لابن قتيبة والنهاية لابن الأثير .

أخطاء عامة تقع فبها النساء · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء عامة تقع فبها النساءص ٤٨