انظري أسباب الزواج العرفي وموقف الشرع منه على نفس الموقع ).
15 ) أن تصف المرأة ُ المرأة َ لزوجها أو لغيره :
وهذا الأمر لا يجوز شرعاً
- فقد أخرج البخاري من حديث ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
" لا تباشر المرأةُ المرأةَ حتى تصفها لزوجها كأنه ينظر إليها "
( المباشرة هي المخالطة والملامسة )
?قال القابسى كما في فتح الباري ( 11/252 ) :
وهذا أصل لمالك ـ رحمه الله ـ فى سد الذرائع ، فإن الحكمة فى هذا النهى خشية أن يعجب الرجل الوصف المذكور ، فيفضى ذلك إلى تطليق الواصفة والافتتان بالموصوفة .
" والزوج فى الحديث لا مفهوم له ، بل وصفها ممنوع حتى لأخى الزوجة أو ابنها و نحوهما " .
ـ فانظر أخى الحبيب رحمك الله بعين الحكمة إلى هذا الحديث وما فيه ، فإذا كان وصف امرأة لرجل أجنبى عنها لا يراها يؤدى إلى المفاسد ، فكيف حال من تخرج كالعروس تعرض جمالها وزينتها ما خفي منها وما ظهر فى كل محفل وشارع وناد ؟! .
إن حال المرأة المعاصرة بلغ من السقوط والانتكاس والرذيلة الغاية التي ليس بعدها شيء ، وهذا كله ينذر بالهلاك ـ نعوذ بالله من الخذلان ـ ونسأل الله تعالى لنا ولهن الستر فى الدنيا والآخرة .
16) دخول المرأة الحمام – موضع الاستحمام – لغير ضرورة وخلعها ثيابها في غير بيتها لغير حاجة مُلِجئة :
وهذا الأمر غير جائز شرعاً ، وهو من المخالفات التى تقع فيها المرأة .
- فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود عن أبي الميلح قال:
" دخل نسوة من أهل الشام علي عائشة ـ رضي الله عنها ـ فقالت من أنتن ؟ فقلن من أهل الشام . فقالت لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمام ؟ فقلن نعم .
فقالت أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
" ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت بينها وبين الله تعالي " .
وفي رواية : " إلا هتكت الستر بينها وبين الله تعالي ".