أيتها المسلمة يا من رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - نبياً ورسولا.
تذكري لحظة وقوفك بين يدي الله ـ عز وجل ـ عندما يسألك أَمَتي حجابك لما خلعتيه ؟؟؟
وجسدك لما عريتيه ؟؟؟ والشباب لما فتنتيه ؟؟؟ فماذا ستقولين لربك ؟
أيتها الأخت المسلمة !! لا تعرضي نفسك للنار وغضب الجبار ولا تبارزينه بالمعصية
واحذرى الوقوع في هذه الفاحشة التي تجلب العار لأبويك وأخوتك بل لأقاربك وعشيرتك .
إنها لحظة عصيان يعقبها الفضيحة والعار وغضب الجبار .
- فاتقي الله في نفسك واتقي الله فى عرضك ووالديك ، وليكن لكي أسوة فى مريم ابنة عمران
التي أثني الله عليها فقال :
﴿ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴾(1)
وانظرى إلي سارة عندما يحدثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها كما عند البخاري :
" لما أدخلت على الجبار قامت تتوضأ وتصلي فقالت : اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط على هذا الكافر .. ففرج الله همها وأزال كربها .
تنبيه : ويحرم كذلك علي النساء السحاق ، وهو إتيان المرأة للمرأة.
14) الزواج العرفي :
الزواج العرفي من المشكلات الخطيرة التي طرحت نفسها بقوة علي الساحة وخصوصاً في الآونة الأخيرة بعد أن أصبحت ظاهرة تفشت وعمّت وطمّت في فئات المجتمع المختلفة .
ومشكلة الزواج العرفي اقتربت من أن تكون كارثة أخلاقية وتشريعية واجتماعية ؛ لما تخلفه من أثار خطيرة على الزوجة باعتبارها الضحية الأولى من هذا الزواج وعلي المجتمع أيضاً .
(1) التحريم12 .