" يَتَمَثَّلُ الفَرْقُ بَينَهُمَا فِي أَنَّ البَخْسَ نُقْصُ الشّيء عَلَى الظُّلْمِ قَلِيلًا أًوْ كَثِيرًا، أَمَّا التَّطْفِيف فَهُوَ النَّقْصُ القَلِيلُ أَوْ النَّزْرُ الّذِي لَا يُعْتَدُّ بِهِ، وَ أَيْضَاً فَإِنَّ التَّطْفِيفَ يَكُونُ بِالاسْتِيفَاءِ إِذَا كَانَ المُطَفِّفُ آَخِذَاً وَ بالنُّقْصَان إِذَا كَانَ مُعْطِيَاً، أَمَّا البَخْسَ فَلَا يَكُونُ إِلَّا نُقْصَانَاً، يقول الكفويّ: كُلّ مَا فِي القُرْآَنِ مِنْ بَخْسٍ فَهُوَ النَّقْصُ إِلَّا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ (سورة يوسف/ الآية رقم 20) فَمَعْنَاهُ حَرَامٌ " (1).
عَاقِبَةُ البَخْسِ كَمَا وَرَدَ فِي صَحِيحِ السُّنَّةِ
(1) الكليات لأيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي» الجزء رقم 1» الصفحة رقم 387
أخلاقيات التاجر المسلم · الصفحة ٥١