تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُفَسَّرٌ.

(2) لَا يَبْخَسُ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ

الْبَخْسُ لُغَةَّ

" بخس: الْبَخْسُ: النَّقْصُ. بَخَسَهُ حَقَّهُ يَبْخَسُهُ بَخْسًا إِذَا نَقَصَهُ ; وَامْرَأَةٌ بَاخِسٌ وَبَاخِسَةٌ. وَفِي الْمَثَلِ فِي الرَّجُلِ تَحْسَبُهُ مُغَفَّلًا وَهُوَ ذُو نَكْرَاءَ: تَحْسَبُهَا حَمْقَاءَ وَهِيَ بَاخِسٌ أَوْ بَاخِسَةٌ ; أَبُو الْعَبَّاسِ: بَاخِسٌ بِمَعْنَى ظَالِمٍ. وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ: لَا تَظْلِمُوهُمْ. وَالْبَخْسُ مِنَ الظُّلْمِ أَنْ تَبْخَسَ أَخَاكَ حَقَّهُ فَتُنْقِصَهُ كَمَا يَبْخَسُ الْكَيَّالُ مِكْيَالَهُ فَيَنْقُصُهُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ; أَيْ لَا يَنْقُصُ مِنْ ثَوَابِ عَمَلِهِ، وَلَا رَهَقًا أَيْ ظُلْمًا. وَثَمَنٌ بَخْسٌ: دُونَ مَا يُحِبُّ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ ; أَيْ نَاقِصٍ دُونَ ثَمَنِهِ. وَالْبَخْسُ: الْخَسِيسُ الَّذِي بَخَسَ بِهِ الْبَائِعُ. قَالَ الزَّجَّاجُ: بَخْسٌ أَيْ ظُلْمٍ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ الْمَوْجُودَ لَا يَحُلُّ بَيْعُهُ. قَالَ: وَقِيلَ بَخْسٌ نَاقِصٌ، وَأَكْثَرُ التَّفْسِيرِ عَلَى أَنْ بَخْسًا ظُلْمٌ، وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُ بِيعَ بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا، وَقِيلَ بِاثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ، أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ إِخْوَتِهِ دِرْهَمَيْنِ، وَقِيلَ بِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، وَيُقَالُ لِلْبَيْعِ إِذَا كَانَ قَصْدًا: لَا بَخْسَ فِيهِ وَلَا شَطَطَ. وَفِي التَّهْذِيبِ: لَا بَخْسَ وَلَا شُطُوطَ. وَبَخَسَ الْمِيزَانَ: نَقَصَهُ. وَتَبَاخَسَ الْقَوْمُ: تَغَابَنُوا. وَرُوِيَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ فِي حَدِيثٍ: أَنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ الرِّبَا بِالْبَيْعِ، وَالْخَمْرُ بِالنَّبِيذِ، وَالْبَخْسُ بِالزَّكَاةِ ; أَرَادَ بِالْبَخْسِ مَا يَأْخُذُهُ الْوُلَاةُ بِاسْمِ الْعُشْرِ، يَتَأَوَّلُونَ فِيهِ أَنَّهُ الزَّكَاةُ وَالصَّدَقَاتُ. وَالْبَخْسُ: فَقْءُ الْعَيْنِ بِالْإِصْبَعِ وَغَيْرِهَا، وَبَخَسَ عَيْنَهُ يَبْخَسُهَا بَخْسًا: فَقَأَهَا، لُغَةٌ فِي بَخَصَهَا،

أخلاقيات التاجر المسلم · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخلاقيات التاجر المسلمص ٤١