الرِّبَا فِي الْبَيْعِ
وَ هُوَ نَوْعَان، أَلَا وَ هُمَا:-
(أ) نَسِيئَةٌ
تَعْرِيفُ رِبَا النَسِيئَةٌ
قَوْلُ مُحَمَّدٍ رَشِيد رِضَا فِي شَرْحِهِ لِمَعْنَى رِبَا النَّسِيئَةِ
" أَيْ مَا يُؤْخَذُ مِنَ الْمَالِ لِأَجْلِ الْإِنْسَاءِ، أَيِ التَّأْخِيرِ فِي أَجَلِ الدِّينِ. فَكَانَ يَكُونُ لِلرَّجُلِ عَلَى آخَرَ دَيْنٌ مُؤَجَّلٌ يَخْتَلِفُ سَبَبُهُ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ ثَمَنًا اشْتَرَاهُ مِنْهُ أَوْ قَرْضًا اقْتَرَضَهُ، فَإِذَا جَاءَ الْأَجَلُ وَلَمْ يَكُنْ لِلْمَدِينِ مَالٌ يَفِي بِهِ؛ طَلَبَ صَاحِبُ الْمَالِ أَنْ يُنْسِئَ لَهُ فِي الْأَجَلِ وَيَزِيدَ فِي الْمَالِ، وَكَانَ يَتَكَرَّرُ ذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً،
أخلاقيات التاجر المسلم · الصفحة ٤٠٣