الْكَامِلَ إنَّمَا هُوَ فِي النَّسِيئَةِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ إلَى قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ وَكَقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ: " إنَّمَا الْعَالِمُ الَّذِي يَخْشَى اللَّهَ " " (1).
قَوْلُ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِ بِن عَاشُورٍ فِي أَنْوَاعِ الرِّبَا
" أَثْبَتَ الْفُقَهَاءُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ لِلرِّبَا فِي اصْطِلَاحِ الشَّرْعِ: الْأَوَّلُ: رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ وَهُوَ زِيَادَةٌ عَلَى الدَّيْنِ لِأَجْلِ التَّأْخِيرِ.
(1) إعلام الموقعين عن رب العالمين ... » كتاب عمر في القضاء وشرحه ... » القول في القياس ... » فصل أخطاء القياسيين ... » أجوبة مفصلة عما ذكره نفاة القياس ... » فصل الحكمة في الفرق بين اتحاد الجنس واختلافه في تحريم الربا» الجزء الثاني