السَّادِسُ: أَنْ يَقْصِدَ فِي مُعَامَلَتِهِ جَمَاعَةً مِنَ الْفُقَرَاءِ بِالنَّسِيئَةِ وَهُوَ فِي الْحَالِ عَازِمٌ عَلَى أَنْ لَا يُطَالِبَهُمْ إِنْ لَمْ يَظْهَرْ لَهُمْ مَيْسَرَةٌ، وَكَانَ مِنَ السَّلَفِ مَنْ يَقُولُ لِفَقِيرٍ: " خُذْ مَا تُرِيدُ فَإِنْ يُسِّرَ لَكَ فَاقْضِ وَإِلَّا فَأَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْهُ وَسَعَةٍ ".
فَهَذِهِ طُرُقُ تِجَارَاتِ السَّلَفِ.
وَبِالْجُمْلَةِ فَالتِّجَارَةُ مَحَكُّ الرِّجَالِ وَبِهَا يُمْتَحَنُ دِينُ الرَّجُلِ وَوَرَعُهُ " (1).
(16) يَعْدِلُ وَ لَا يَظْلِمُ
فَضْلُ العَدْلِ كَمَا وَرَدَ فِي الكِتَابِ وَ صَحِيحِ السُّنَّةِ
يَقُولُ الحَقُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى
(1) موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين ... » كتاب آداب الكسب والمعاش ... » الإحسان في المعاملة
أخلاقيات التاجر المسلم · الصفحة ١٩٧