إني لفي غدرتك ما أخرجت منها بعد فرجع عروة إلى قومه فقال أي قوم إني قد رأيت الملوك وكلمتهم والله ما رأيت مثل محمد صلى الله عليه وسلم قط وما هو بملك ولقد رأيت الهدي معكوفا يأكل وبره وما أراكم إلا سيصيبكم قارعة فانصرف ومن معه من قومه فصعد سور الطائف فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فرماه رجل من قومه بسهم فقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل صاحب ياسين
الراوي: علي بن زيد بن جدعان المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/ 389
خلاصة حكم المحدث: مرسل وإسناده حسن
***********************************************
****************************************************
الرسول ينبه امته
)))))))))))))))))))))))
1 - أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2581
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?