تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12 - قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم فقال لي اغتسل بماء وسدر ففعلت ثم عدت إليه فقلت يا رسول الله عظنا عظة ننتفع بها فقال يا قيس إن مع العز ذلا وإن مع الحياة موتا وإن مع الدنيا آخرة وإن لكل شيء حسيبا وعلى كل شيء رقيبا وإن لكل حسنة ثوابا وإن لكل سيئة عقابا ولكل أجل كتاب وإنه لا بد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي وتدفن معه وهو ميت فإن كان كريما أكرمك وإن كان لئيما أسلمك ثم لا يحشر إلا معك ولا تبعث إلا معه ولا تسأل إلا عنه فلا تجعله إلا صالحا فإنه إن كان صالحا لم تأنس إلا به وإن كان فاحشا لم تستوحش إلا منه ألا وهو فعلك

الراوي: قيس بن عاصم المنقري المحدث: المزي - المصدر: الأربعون الودعانية - الصفحة أو الرقم: 2

خلاصة حكم المحدث: لا يصح منها على هذا النسق شيء

?

13 - كان شبح الذراعين، أهدب العينين، بعيد ما بين المنكبين، إذا أقبل أقبل معا وإذا أدبر أدبر جميعا، بأبي وأمي! لم يكن فاحشا ولا متفحشا، ولا سخابا في الأسواق

الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 2/ 304

خلاصة حكم المحدث: [فيه صالح بن نبهان المدني ذكر من جرحه]

?

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلم · الصفحة ٩٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلمص ٩٦٠