يتكفأ في مشيته كأنما ينحدر في صبب لا طويل ولا قصير لم أر مثله لا قبله ولا بعده صلى الله عليه وسلم وقال علي ابن حكيم في حديثه: وصف لنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان ضخم الهامة حسن الشعر رجله
الراوي: نافع بن جبير بن مطعم المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/ 190
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
11 - كان رسول الله فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرقها، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم، كث اللحية، سهل الخدين، ضليع الفم مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية، في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، شثن الكفين والقدمين، سائل الأطراف، أو قال: شائل الأطراف، خمصان الأخمصين، مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال قلعا، يخطو تكفيا ويمشي هونا، ذريع المشية، إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جميعا، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يسوق