الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الصغير للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 3/ 406
خلاصة حكم المحدث: مشهور
?
10 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح جاءه العباس بن عبد المطلب أبي سفيان بن حرب، فأسلم بمر الظهران، فقال له العباس: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر فلو جعلت له شيئا، فقال: نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 559
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
?
11 - ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثني عشر ألفا من المهاجرين والأنصار وأسلم وغفار وجهينة وبني سليم وقادوا الخيول حتى نزلوا بمر الظهران ولم تعلم بهم قريش وبعثوا بحكيم ابن حزام وأبي سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا خذ لنا منه جوارا أو آذنوه بالحرب فخرج أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام فلقيا بديل بن ورقاء فاستصحباه حتى إذا كانا بالأراك من مكة وذلك عشاءا رأوا الفساطيط والعسكر وسمعوا صهيل الخيل فراعهم ذلك وفزعوا منه وقالوا هؤلاء بنو كعب حاشتها الحرب فقال بديل هؤلاء أكبر من بني كعب ما بلغ تأليبها هذا أفتنتجع هوازن أرضنا والله ما نعرف هذا أيضا أن هذا لمثل حاج الناس