11 - كانت ليلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانسل، فظننت أنما انسل إلى بعض نسائه، فخرجت غيرى، فإذا أنا به ساجد كالثوب الطريح فسمعته يقول: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، رب هذه يدي وما جنيت به على نفسي، يا عظيم، ترجى لكل عظيم، فاغفر الذنب العظيم، قالت: فرفع رأسه فقال: ما أخرجك؟ قالت: ظن ظننته، قال: إن بعض الظن إثم، واستغفري الله، إن جبريل أتاني فأمرني أن أقول هذه الكلمات التي سمعت، فقوليها في سجودك، فإنه من قالها لم يرفع رأسه حتى يغفر أظنه قال: له
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 6579
خلاصة حكم المحدث: منكر جدا
12 - كان يقول في سجوده إذا سجد: سجد لك سوادي و خيالي و آمن بك فؤادي أبوء بنعمتك علي، هذه يداي و ما جنيت على نفسي
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 2145
خلاصة حكم المحدث: ضعيف
13 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك علي هذه يداي وما جنيت على نفسي
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: أصل صفة الصلاة - الصفحة أو الرقم: 2/ 763
خلاصة حكم المحدث: [فيه] عطاء الأعرج متفق على تضعيفه