تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أذكَرُ> أي أحدُّ.

(س) وفي حديث عائشة <أنه كان يَتطَيَّب بذِ كارة الطِّيب> الذِّكارة بالكسر: ما يصلُح للرجال، كالمِسْك والعَنْبَر والعُود، وهي جمع ذكَر، والذُّكورة مثلُه.

ومنه الحديث <كانوا يكْرَهون المُؤَنَّث من الطِّيب، ولا يَرَوْن بذُكورته بأسا> هو ما لاَ لَوْنَ له يَنْفُضُ، كالعَودِ والكافور، والعَنْبر. والمؤنَّث: طِيبُ النساء كالخَلُوق والزَّعْفران.

وفيه< أنّ عَبْداً أبْصَرَ جاريةً لسيِّدِه، فغارَ السيِّدُ فحَجَبَّ مَذاكيرَه> هي جمع الذَّكَر على غير قياسٍ.

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

1 - كان يعجب نبي الله من الدنيا ثلاثة أشياء: النساء والطيب والطعام، فأصاب اثنتين، ولم يصب واحدة، أصاب النساء والطيب ولم يصب الطعام

الراوي: عائشة المحدث: ملا علي قاري - المصدر: الأسرار المرفوعة - الصفحة أو الرقم: 186

خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

2 - حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة

الراوي: أنس المحدث: العقيلي - المصدر: الضعفاء الكبير - الصفحة أو الرقم: 2/ 160

خلاصة حكم المحدث: فيه رواية من غير هذا الوجه فيها لين

3 - حبب إلي النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة

الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء -

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلم · الصفحة ٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلمص ٦٨٩