تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إنما كان تحت المهراس وصاح الشيطان قتل محمد فلم يشك فيه أنه حق فما زلنا كذلك ما نشك أنه حق حتى طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السعدين نعرفه بتلفته إذا مشى - قال ففرحنا حتى كأنه لم يصبنا ما أصابنا - قال فرقى نحونا وهو يقول اشتد غضب الله على قوم دموا وجه رسول الله ويقول مرة أخرى اللهم إنه ليس لهم أن يعلونا حتى انتهى إلينا فمكث ساعة فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل اعل هبل مرتين - يعني آلهته - أين ابن أبي كبشة أين ابن أبي قحافة أين ابن الخطاب فقال عمر يا رسول الله ألا أجيبه قال بلى

قال فلما قال اعل هبل قال عمر الله أعلى وأجل فقال أبو سفيان قد أنعمت عينها فعاد عنها أو فعال فقال أين ابن أبي كبشة أني ابن أبي قحافة أين ابن الخطاب فقال عمر هذا رسول الله وهذا أبو بكر وها أنا ذا عمر قال فقال أبو سفيان يوم بيوم بدر الأيام دول الأيام دول وإن الحرب سجال قال فقال عمر لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار قال إنكم تزعمون ذلك لقد خبنا إذا وخسرنا ثم قال أبو سفيان إنكم ستجدون في قتلاكم مثلة ولم يكن ذلك عن رأي سراتنا قال ثم أدركته حمية الجاهلية فقال أما إنه إن كان ذلك لم نكرهه

الراوي: عبيدالله المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/ 114

خلاصة حكم المحدث: غريب

?

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلم · الصفحة ٦٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلمص ٦٦٥