تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم على أربع على الحلم والحذر والتقدير والتفكر فأما تقديره ففي تسويته النظر واستماع بين الناس وأما تذكره أو قال تفكره ففيما يبقى ويفنى وجمع له الحلم في الصبر فكان لا يوصبه ولا يستفزه وجمع له الحذر في أربع أخذه بالحسنى ليقتدوا به وتركه القبيح لينتهوا عنه وإجهاده الرأي فيما يصلح أمته والقيام فيما يجمع لهم الدنيا والآخرة

الراوي: علي بن أبي طالب و هند بن أبي هالة التميمي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/ 276

خلاصة حكم المحدث: فيه من لم يسم

4 - سأل الحسن بن علي هند بن أبي هالة عن أوصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فوصف له بدنه فكان مما قال. . يمشي هونا، ذريع المشية – واسع الخطو -. إذا مشى كأنما ينحط من صبب – يهبط بقوة – وإذا التفت التفت جميعا. خافض الطرف. نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة – أي لا يحدق – يسوق أصحابه، ويبدأ من لقيه بالسلام. قلت: صف لي منطقه. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان، دائم الفكرة، ليست له راحة، ولا يتكلم في غير حاجة، طويل السكوت، يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه – لا بأطراف فمه - ويتكلم بجوامع الكلم، فصلا، لا فضول فيه ولا تقصير، دمثا، ليس بالجافي ولا المهين. يعظم النعمة وإن دقت. لا يذم شيئا، ولم يكن يذم ذواقا – ما يطعم – ولا يمدحه. ولا يقام لغضبه إذا تعرض للحق بشيء حتى ينتصر له. ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها – سماحة – إذا أشار أشار بكفه كلها. وإذا تعجب قلبها. وإذا غضب أعرض وأشاح. وإذا فرح غض طرفه. جل ضحكه التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام. وقال ابن

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلم · الصفحة ٦٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلمص ٦٢٠