وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن يتبع جنازته، وإذا لقيه أن يسلم عليه، وإذا عطس أن يشمته، وإذا استنصحه أن ينصحه وكان فينا رجل يمزح فقال لأبي أيوب: إن رجلا قلنا: جزاك الله خيرا فقال أبو أيوب: إنا كنا نقول: إن لم يصلحه الخير أصلحه الشر
الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 5/ 512
خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، وهو ضعيف
6 - غزونا البحر زمن معاوية، فأرسينا مرسا، فصام مركب أبي أيوب الأنصاري، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إلى أبي أيوب وأهل مركبه، فقال: دعوتموني وأنا صائم , فلم أجد بدا من أن أجيب إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن للمسلم على المسلم خصالا واجبة: إذا دعاه أن يجيبه، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن يشهد جنازته، وإذا لقيه أن يسلم عليه، وإذا عطس أن يشمته، وإذا استنصحه أن ينصحه , وكان فينا رجل يمزح، فقال لأبي أيوب: إن معنا رجلا إذا قلنا له جزاك الله خيرا، أو برا غضب فقال أبو أيوب: إنا كنا نقول من لم يصلحه الخير أصلحه الشر
الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 3/ 94
خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الرحمن بن زياد الأفريقي وهو ضعيف
7 - عن رافع بن خديج أنه كان هو وزيد بن ثابت عند مروان وهو أمير المدينة يومئذ. فقال مروان لرافع: في أي شيء أنزلت هذه الآية ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ فقال رافع: أنزلت في أناس من المنافقين