وسلم.
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1057
خلاصة حكم المحدث: صحيح
1 - أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستعينه في شيء قال عكرمة: أراه قال: في دم فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، ثم قال: أحسنت إليك؟ قال الأعرابي: لا ولا أجملت. فغضب بعض المسلمين، وهموا أن يقوموا إليه، فأشار رسول الله إليهم: أن كفوا. فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغ إلى منزله، دعا الأعرابي إلى البيت، فقال له: إنك جئتنا فسألتنا فأعطيناك، فقلت ما قلت. فزاده رسول الله شيئا، وقال: أحسنت إليك؟ فقال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل عشيرة خيرا. قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنك جئتنا تسألنا فأعطيناك، فقلت ما قلت، وفي أنفس أصحابي عليك من ذلك شيء، فإذا جئت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي، حتى يذهب عن صدورهم. قال: نعم. فلما جاء الأعرابي قال: إن صاحبكم كان جاءنا فسألنا فأعطيناه، فقال ما قال، وإنا قد دعوناه فأعطيناه فزعم أنه قد رضي، كذلك يا أعرابي؟ قال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل عشيرة خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة، فشردت عليه، فاتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفورا، فقال لهم صاحب الناقة: خلوا بيني وبين ناقتي، فأنا أرفق بها، وأعلم بها. فتوجه إليها وأخذ لها من قتام الأرض، ودعاها حتى جاءت واستجابت، وشد عليها رحلها وإنه لو أطعتكم حيث قال ما قال لدخل النار