فاسقني. قال (هذه حاجتك) ففدى بالرجلين. قال: وأسرت امرأة من الأنصار. وأصيبت العضباء. فكانت المرأة في الوثاق. وكان القوم يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم. فانفلتت ذات ليلة من الوثاق فأتت الإبل. فجعلت إذا دنت من البعير رغا فتتركه. حتى تنتهي إلى العضباء. فلم ترغ. قال: وناقة منوقة. فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت. ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم. قال: ونذرت لله؛ إن نجاها الله عليها لتنحرنها. فلما قدمت المدينة رآها الناس. فقالوا: العضباء، ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت: إنها نذرت؛ إن نجاها الله عليها لتنحرنها. فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له. فقال (سبحان الله! بئسما جزتها. نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها. لا وفاء لنذر في معصية. ولا فيما لا يملك العبد). وفي رواية ابن حجر (لا نذر في معصية الله). وفي رواية: وفي حديث حماد قال: كانت العضباء لرجل من بني عقيل. وكانت من سوابق الحاج. وفي حديثه أيضا: فأتت على ناقة ذلول مجرسة. وفي حديث الثقفي: وهي ناقة مدربة.
الراوي: عمران بن حصين المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1641
خلاصة حكم المحدث: صحيح
2 - كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فقال: فتنفس فقلت: ما شأنك؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود قال: قلت: فاستخلف قال: من؟ قلت: أبو بكر قال: فسكت قال ثم مضى ساعة، ثم تنفس فقلت ما شأنك بأبي وأمي يا رسول الله فقال نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود، قال: قلت: فاستخلف قال من؟ قال: قلت عمر قال فسكت، قال: ثم مضى ساعة