وسلم مغضبا وأنا عنده، فقال: ما أغضبك؟ قال: يا رسول الله! ما لنا ولقريش! إذا تلاقوا بينهم، تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا، لقونا بغير ذلك، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه، ثم قال: والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله، ثم قال: يا أيها الناس! من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه
الراوي: عبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3758
خلاصة حكم المحدث: ضعيف، إلا قوله: "عم الرجل" فصحيح
41 - أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة؟ قال عرفها سنة ثم اعرف وكاءها وعفاصها ثم استنفق بها فإن جاء ربها فأدها إليه فقال يا رسول الله فضالة الغنم؟ فقال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال يا رسول الله فضالة الإبل؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه وقال ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها حتى يأتيها ربها
الراوي: زيد بن خالد الجهني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1704
خلاصة حكم المحدث: صحيح
42 - خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن نتنازع في القدر فغضب حتى احمر وجهه حتى كأنما فقئ في وجنتيه الرمان فقال أبهذا أمرتم، أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم ألا تتنازعوا فيه