تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضخم الرأس مشربا لونه حمرة عظيم الكراديس شثن الكفين والقدمين طويل المسربة وهو الشعر الذي يكون من النحر إلى السرة أهدب الأشفار مقرون الحاجبين صلت الجبين بعيد ما بين المنكبين إذا مشى تكفأ كأنما ينزل من صبب لم أر قبله مثله ولا بعده مثله قال علي ثم سكت فقال لي الحبر وماذا قال علي هذا ما يحضرني قال الحبر في عينيه حمر حسن اللحية حسن الفم تام الأذنين يقبل جميعا ويدبر جميعا فقال علي والله هذه صفته قال الحبر وماذا قال علي وما هو قال الحبر وفيه جناء قال علي هو الذي قلت لك كأنما ينزل من صبب قال الحبر فإني أجد هذه الصفة في سفراياي ونجده يبعث في حرم الله وأمنه وموضع بيته ثم يهاجر إلى حرم يحرمه هو ويكون له حرمة كحرمة الحرم الذي حرم الله ونجد أنصاره الذين هاجر إليهم قوما من ولد عمر بن عامر أهل نخل وأهل الأرض قبلهم يهود قال علي هو هو وهو رسول الله قال الحبر فإني أشهد أنه نبي وأنه رسول الله إلى الناس كافة فعلى ذلك أحيا وعليه أموت وعليه أبعث إن شاء الله قال فكان يأتي عليا فيعلمه القرآن ويخبره بشرائع الإسلام ثم خرج علي والحبر من هنالك حتى مات في خلافة أبي بكر وهو مؤمن برسول الله مصدق به

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 6/ 18

خلاصة حكم المحدث: ورد عن علي بن أبي طالب من طرق متعددة

8 - سئل أبو هريرة عن صفة رسول الله فقال أحسن الصفة وأجملها كان ربعة إلى الطول ما هو بعيد ما بين المنكبين أسيل الخدين شديد سواد الشعر أكحل العين أهدب الأشفار إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ليس لها أخمص إذا وضع رداءه على منكبيه فكأنه سبيكة فضة وإذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلم · الصفحة ٣٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلمص ٣٤٨