[قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هويت الشيء تابعها عليه] [قال: فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم [فاعتمرت بعد الحج] [ثم أقبلت] وذلك ليلة الحصبة]. [وقال جابر: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس، وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه]. [وقال: رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله ألهذا حج؟ قال: نعم، ولك أجر]
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: حجة النبي - الصفحة أو الرقم: 45
خلاصة حكم المحدث: مدار رواية جابر على سبعة من ثقات أصحابه الأكابر، و الأصل الذي اعتمدنا عليه إنما هو من صحيح مسلم
3 - قالت له [أي عائشة] إني كنت أهللت بعمرة فكيف أصنع بحجتي قال انقضي رأسك وامتشطي وأمسكي عن العمرة وأهلي بالحج واصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي ولا تصلي حتى تطهري وفي رواية فكوني في حجك فعسى الله أن يرزقكيها ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة وقال لها صلى الله عليه وسلم قد حللت من حجك وعمرتك جميعا فقالت يا رسول الله إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت وذلك يوم النفر فأبت وقالت أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر وفي رواية يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد وفي أخرى يرجع الناس وفي رواية صواحبي وفي أخرى بعمرة وحجة وأرجع أنا بحجة وكان صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هويت الشيء تابعها عليه فأرسلها مع أخيها عبدالرحمن فأهلت بعمرة من التنعيم