تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تخشى فلتاته - يتعاطفون بالتقوى. يوقرون الكبير ويرحمون الصغير، ويرفدون ذا الحاجة، ويؤنسون الغريب. وقال يصف سيرته: كان دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب، ولا فحاش، ولا عتاب، ولا مداح، يتغافل عما لا يشتهي ولا يقنط منه، قد ترك نفسه من ثلاث: الرياء، والإكثار، ولما لا يعنيه. وترك الناس من ثلاث: لا يذم أحدا، ولا يعيره، ولا يطلب عورته، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه. إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير، وإذا سكت – تكلموا. لا يتنازعون عنده الحديث، من تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم حديث أولهم، يضحك مما يضحكون منه، ويعجب مما يعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في المنطق ويقول: إذا رأيتم صاحب الحاجة يطلبها فأرفدوه. ولا يطلب الثناء إلا من مكافئ.

الراوي: هند بن أبي هالة المحدث: الألباني - المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم: 202

خلاصة حكم المحدث: ضعيف وأشار البخاري إلى أنه لا يصح

133 - يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب مكان كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ، انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 8107

خلاصة حكم المحدث: صحيح

134 - كان فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلم · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلمص ١٢٨