يستحب للمسلم التجمل في يوم العيد فعن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: أخذ عمر جبة من استبرق تباع في السوق فأخذها، فأتى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله، ابتع هذه، تجمل بها للعيد والوفود. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إنما هذه لباس من لا خلاق له». فلبث عمر ما شاء الله أن يلبث، ثم أرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجبة ديباج، فأقبل بها عمر، فأتى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله، إنك قلت إنما هذه لباس من لا خلاق له، وأرسلت إلي بهذه الجبة. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «تبيعها أو تصيب بها حاجتك» [صحيح البخاري 948].
قال ابن قدامة: وهذا يدل على أن التجمل عندهم في هذه المواضع كان مشهورا [المغني 3/114].
وقال الإمام مالك: سمعت أهل العلم يستحبون الطيب والزينة في كل عيد [المرجع السابق].
وعن نافع: أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - كان يغتسل يوم الفطر قبل ان يغدو إلى المصلى [رواه مالك].
حكم صيام يوم العيد:
لا يجوز صيام يومي العيد؛ لما رواه أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : «لا صوم في يومين: الفطر والأضحى» [صحيح البخاري 1197].
قال النووي رحمه الله: (وقد أجمع العلماء على تحريم صوم هذين اليومين بكل حال، سواء صامهما عن نذر أو تطوع أو كفارة أو غير ذلك) [شرح صحيح مسلم 4/271].
حكم الأكل قبل الخروج للمصلى في عيد الفطر:
يسن للمسلم أن يأكل تمرات وترًا قبل خروجه للمصلى، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - ، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وترًا [رواه البخاري].
حكم خروج جميع النساء للمصلى: