تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

482* وله يمدح أبا قبيصة جُبير بن الصقِيل الشَدادي من بني نَهيك: "الطويل" 1 (سقى الغيثُ أطْلالاً لنُعم دوارسَا

كأجْراد أبْرادِ اليماني الخضارِم

2 (عَفَاها البِلَى حتى كأن طُلُولَها على ما مضى من عهدها وشْمُ واشمِ

3 (تباهى بأفَواهِ النَباتِ كأنهُ زَرَابيُّ من نشْوة رطبٍ وقاشِمِ

4 (فأطْلال نُعْم دارِساتٌ لوابسٌ سُخامِ الكلا من نَبْتَهِ المُتلاَحمِ

5 (قد أقْوَيْنَ حْولاً بعد نُعم وتربها وحْولاً فما يَشْكون طول التَقادُمِ

6 (وقَفْتُ عليهن الوَصيلة بَعدَما عفاهن تَشَهاجُ الرياح النواسِمِ

7 (وكُلّ نِشاصيّ الرُبَى باهل الكَلى أغرّ السواقي دائم الوبل ساجم

8 (فما تَستبينُ العَيْنُ إلا مغانياً قديمات أطلال كخطّ الأقالمِ

9 (بِجرعاء لو تالوا كلاماً لبينَّتْ عويلاً على نُعم ولو بالتَراجِمِ

10 (فلما وَقَفْتُ العيس فيها بكيتُها بدمع كخرط السلك بين النواظمِ

11 (وأَعْرَبتُ عنها حين لم تُبْد عوْلة بقول الأيا للجميع المُنادم

12 (وما شَجْوُا أقْوازٍ بكيت سفاهة ولا شجْو أطلال الديار الأعاجم

13 (ولكن على نُعْمٍ بعين دريرة بكيت واَتْرابُ لنُعْمِ نواعِم

14 (فهنّ اللواتي للبهاءِ سلبْنني عزيمي وما يُلفى غَويٌ بعازم

15 (وَتَيمنْ قلبي ذاك أيام لا ترى قدي لمذلات بحْسن المَعَاصِم

16 (وأيّام قَلبْي كان يَنصارُ للصبى ويلفى سقيماً للقُلوب السواقمِ

17 (فَذَرْ عنك تَهيْاماً على سالف الصَبى وما ليس فيه ذو عَزيمٍ بنادِم

18 (وقل لجبير بن الصقيل مدّائحاً 205=فتى فخر قَيْسَ يِومَ حوز المكارم

19 (فتاها سماعاً بالسماع وهيْبةً وطالب جُرْم أو مُجيراً لجارمِ

20 (وذروتها العُليا إذا ما تطاولَتْ ذُراها السوامى في الفروع الأحاسمِ

21 (نمى في ذرى مَجْد تزخْرَفَ بالندى مُسَيَّد أطراف الذؤآباتِ طاهِم

22 (رَفيعُ الذُرىَ في مُشْخرّاتهِ العُلَى منبع الحِمىَ صعبٌ على كلِّ هاجِمِ

23 (كَريم إذا ما قيْس عيلاَنَ فأخَرتْ به راق يوماً زَعْمُها كلَّ زاعِم

اجتهاد الإمام الصحابي · الصفحة ١٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اجتهاد الإمام الصحابيص ١٩٣