تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زُنَيمُ بن ثعلّبة بن عِديَّ، الحُباب بن المُنذِرِ وإبنُه خَشْرَمَ وكانَ الحبابُ ذَا الرأي، أشار على-النبي صلى الله عليه

وسلم-يَوم بَدْر، ويَسبق إليهِ، وأن يستَدْبر الريحَ، فيكون في قَفيّهِم ويستَقبل المُشركينَ. فرضى الله ورسوله والمسلمون

ذلك. وأشار على النبي=189 صلى الله عليه-

يوم الطائف أن يُعسكَر موضع المسجدِ اليومَ، وكان عَسكَرهُ قُربَ الحصِنِ. وأَشار يوم السقيفةِ على الأنصارِ، ثُم

أشار، وكلّمِّ أبا بكرٍ رحمه الله فقال له أبو بكرٍ: نحن وأنتم كشِقّ الأْبلُمَة وهي خُوصَة المُقْلِ.

466* وتُوفي رسول الله عليه السلام، وسَهلُ بن سعدٍ الساعديِ، إبن خمس عشرة سنة. مُبشّرين البرابن مَعْرورٍ شَهِد

الحُديبيةَ، وشهد أنس بن مالك خَيبر غُلاماً.

467* فَضالةُ بن عبيد من بني عمرو بن عوف حدثٌ. رافِع بن خديج وأبو سعيد الخُدْرِي أول مشاهدهما الخندق.

468* من فُتاك العرب، السَمهري العكلي.

469* فَضلة بن هاشمٍ، والنُفِيلُ بن عبد العُزَّى، إخوان لّم أمهم وأخو الحارث وعبد المطلب لأُمّهِ وهي السُوائية 190

470* الأسود بن حذيفة بن أقيِش بن عَامِر بن بياضَة بن سُبيْع بن خَثعَمَةَ ين سعد بن مُلَيح الخُزَاعي.

471* أم أسَدبن قيس، قَيْله مِن جَذيِمةِ المُصْطَلق.

472* أُمَيّةُ بن أبي الصَلتِ وعَتَب على إبنهِ: "الطويل" 1 (غَذْوتَكَ مَولوداً وعْلتُكَ يافعاً تُعَلُّ بما أجنْى عليك وتُنْهَلُ

2 (إذا لَيْلةٌ آبتكِ بِالشكوِ لم أبِتْ لشكواك إلا شاهداً أتمَلْمَلُ

3 (كأني أنا المَطْرُوقُ دُونّك بالذي طُرِقْت بهِ دُوني فعيني تهمِل

4 (تخافُ الرَدَى نَفْسي عليكَ وإنّها لَتُعلمُ أنّ الموتَ وقتٌ مُؤَجَّلُ

5 (فلما بَلَغْتَ السِنَّ في الغايَة التي إليها مَدّى ما كنتُ فيك أوْمَّلُ

6 (جعلتَ حِبايَ غلظةً وفظاظةً كأنّك أنتَ المُنعمُ المُتفضّلُ

7 (فَليتَك إذْ لم تَرْعَ حَقَّ أُبوتّي فعَلْت كما الجارُ المُجاورُ يَفعلُ

اجتهاد الإمام الصحابي · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اجتهاد الإمام الصحابيص ١٨٦